الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد أحد الشعانين المقدس

مطرانية الروم الأرثوذكس / المركز الإعلامي

عمان ٢٥ نيسان ٢٠٢١

أُوصَنَّا لإبْنِ دَاوُدَ! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! أُوصَنَّا فِي الأَعَالِي»." (متى ٢١ : ٩)

احتفلت كنيستنا الأرثوذكسية في هذا اليوم الخامس والعشرين من شهر نيسان الجاري بعيد أحد الشعانين المقدّس، حيث تأتي فرحة الكنيسة في الأردن هذا العام مضاعفةٌ بعودة الاحتفالات والصلوات الى الكنائس، فذكرى دخول الرب يسوع إلى مدينة أورشليم تتزامن مع إستقبال الكنائس لإبنائها المؤمنين يومي أحد الشعانين وأحد الفصح المقدس استجابة لطلب رؤساء مجلس الكنائس بمناسبة الأعياد المجيدة، ليتورجياً يعتبر هذا الأحد السادس من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح، ويسمى الأسبوع الذى يبدأ فيه بالأسبوع العظيم المقدس.

وبهذه المناسبة ترأس صاحب السيادة المطران خريستوفوروس عطالله مطران الأردن للروم الأرثوذكس خدمة القداس الإلهي للعيد في كنيسة دير السيدة العذراء ينبوع الحياة - دبين بمشاركة لفيف من الآباء الكهنة والشمامسة، وبحضور الأم إيرينيا عويس رئيسة الدير مع أخويتها وجمعٍ من المؤمنين وسط إجراءات إحترازية ووقائية مشددة.

وفي عظة القداس، تحدث سيادته عن أهمية هذا اليوم العظيم الذي فيه قبِلَ الرب يسوع المسيح مكابدة الآلام الطوعية جراء دخوله مدينة أورشليم بكل شجاعة، ليفدي بني البشر بموته على الصليب المكرم، معتبراً سيادته أنه علينا كمؤمنين أن نختبر عمق هذه المحبة العظيمة، خصوصاً في هذا الأسبوع المقدّس حيث نعاين فيه قيامة المسيح المجيدة فنصبح أبناء النور والقيامة وننتصر على الضعف والموت والخطيئة، ولا نكون مهزومين وقليلي الحيلة بل على العكس نحيى حياة النصرة والغلبة ونمجد إلهنا العظيم، وتمنى سيادته في ختام عظته أن يحمل هذا الأسبوع الثمار الروحية والنعم والبركات لجميع المؤمنين.

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس